أني أحبكِ....فأينَ المـَفـَرْ
 
عرفتُ في عينيكِ درب َالخطرْ

درب ُالعيون ِالسود ِأحلى قدرْ

من ْقبل ِأن ْألقاك ِخفـْت ُالهوى

منْ بعدك ِالخوف ُالكبيرُ أنـْكـَسَرْ

هلْ تعلم ُالعينانُ   أنـِّي بـِهَا

قرأت ُعمري والطريق ُأخـْتـُصِرْ

أنــِّـي وجدت ُالحــبَّ دربي وما

للــحــبِّ   دربٌيقينا  الخطرْ

أطيافـُنا   تلهو أنبقى   هنا

تقـدِّمي     منـِّي   لديَّ الخبرْ

عيناك ِأعشَقـُهَا  لا تسألي

قلبي أحبــَّك ِقدْ شَاء َالقدرْ

واستقبليني مثـْلما   شئتني

وعانقيني قدْ  مللت  ُالنظرْ

صغـْتُ الكثيرَ منَ قوافي الهوى

فأنت ِليلها  و  ضوء ُالقمرْ

ونجْمها وموعد ٌطال َعن

عيني وأنت ِفي غنائي وترْ

وأنت ِمنْ أحببتـُهَا صامتا ً

وشاعرا ً يشدو ويصغي البشرْ

فاستقبليني مثـْلما شئتني

وعانقيني قدْ مللت ُالنظرْ

وحطـِّمي الأمواج َمن ْأبحري
أو تهربي منـِّي .....فأنـِّي المفرْ
لــولاك..

في شرفةٍ حمراء تغفو بها       

أجفانُ شمس ٍفي غدٍ مؤمنـهْ

ونجمةٍ تحبكُ من شعرها       

ضفائراً  أجفانـها موهنـهْ

وغيمةٍ أسفكُ فيها دمي        

 ودفترٍ  أوراقـه ُ مدمنـهْ

موعدنا في شرفةٍ ,نشردُ     

 في غيمها... نضيع فيها سنه

 * * * * * * * * * * * * * * * * * * * 

أغزلُ في ضبابها , قصَّـةً    

 أحداثُها قد كنتِ لي  لي أنا

نمشي على أشواقنا كلَّما     

 ألهبَ هـذا الشوقُ درباً لنا

أحملُ ألفَ  نجمةٍ  في يدي     

 أنثرها  فوق  دجى شرقنا

أرجوكِ ان تجاهلتْ صحبتي    

 لا تغضبي فالجهلُ أمري أنا

   * * * * * * * * * * * * * * * * * اذتسألُ النجومُ عن موطني  

 عن وجهةٍ لمركبـي معلنـهْ

تسألني عن طفلةٍ   تكبـرُ   

  في صدرها تفتَّحتْ سوسنهْ

وكيف صارت أحرفي ترغبُ  

 وكيف صارَ رسمها  ممكنـهْ

يا غايةَ الأنفاسِ في  أضلعي    

 ورغبـةً  لديَّ مستُوطِنَـهْ

 * * * * * * * * *  * * * * * * * * * *

خذي يدي وامضي بنا نزهةً   

فوقَ الحقولِ نتعبُ المنحـنى

نمشي على أشواقنا  كلَّـما    

 ألهبَ هـذا الشوقُ دربا ًلنا

لو لم تكوني انتِ في عالمـي    

 لولم تكنْ عينيكِ لي من أنا!؟

تلكَ النجومُ وشوَشَتْ قولها  

  لولاكِ لولاكِ أنا  من أنا!؟     

كتبت --لأني أريد

*كتبت*

كتبتْ اليَّ رسالة ً وشكتْ

لي قلبها  والقلبُ  يمليها

كتبتْ وهذا بعضُ ما كتبتْ

واللهُ اعلمُ  ما  أتى  فيها

فلما تلوموا  أنَّها   نظمتْ

أو ما قرأتُ لكمْ   قوافيها

وهي التي صاغتْ رسالتها

أنـــِّي سأكتمها  و أخفيها

أنـــِّي  سأكتمها  و  أخفيها

 

*لأنِّي  أريــدْ * 

 ضجرتُ وهذا شعورُ الوحيدْ

يـملّ ُ وجوداً ولســتُ الوحيدْ

أعاني وكمْ مرَّة  ًقلتُ  أنــِّي

اليكِ سأمضي  أجرّ ُ الحديدْ

لأنظمَ شعراً  و أنفضَ عنِّي

غباراً  يعودُ  لعصر ٍ  بعـيدْ

ضجرتُ وكيفَ هروبي اليكِ

يزيلُ شعوراً  لـــديَّ عنـيدْ

فمدِّي  يداكِ   تعانقُ  طيفاً

يــمرّ ُعليكِ ...لأنــِّي أريدْ

قصيدة فشل

 

وحسبي بأنّي بقايا أملْ** وأنّي أعيش بقايا الأملْ

وحيدٌ...على وعدهاانتظاري**سؤالٌ على شفةٍلم أسلْ

وفي دفتري جعل الله دائي**وفي موطني فشلي يشتعلْ

أحبُّ وماذا أحبُّ ؟!فؤادٌ**لديَّ ووعدٌ لتلك المقلْ

أموج شعوراً وبحرالشعور**اذا ماج بحر الشعور قتلْ

أعلّل نفسي بأنّي صغيرٌ**وصعبٌ عليّ صعودالجبلْ

وأنّي بدائي لنفسي دواءٌ**وأن ّدوائي بداء الفشلْ