عرفتُ في عينيكِ درب َالخطرْ
درب ُالعيون ِالسود ِأحلى قدرْ
من ْقبل ِأن ْألقاك ِخفـْت ُالهوى
منْ بعدك ِالخوف ُالكبيرُ أنـْكـَسَرْ
هلْ تعلم ُالعينانُ أنـِّي بـِهَا
قرأت ُعمري والطريق ُأخـْتـُصِرْ
أنــِّـي وجدت ُالحــبَّ دربي وما
للــحــبِّ دربٌيقينا الخطرْ
أطيافـُنا تلهو أنبقى هنا
تقـدِّمي منـِّي لديَّ الخبرْ
عيناك ِأعشَقـُهَا لا تسألي
قلبي أحبــَّك ِقدْ شَاء َالقدرْ
واستقبليني مثـْلما شئتني
وعانقيني قدْ مللت ُالنظرْ
صغـْتُ الكثيرَ منَ قوافي الهوى
فأنت ِليلها و ضوء ُالقمرْ
ونجْمها وموعد ٌطال َعن
عيني وأنت ِفي غنائي وترْ
وأنت ِمنْ أحببتـُهَا صامتا ً
وشاعرا ً يشدو ويصغي البشرْ
فاستقبليني مثـْلما شئتني
وعانقيني قدْ مللت ُالنظرْ
وحطـِّمي الأمواج َمن ْأبحري
أو تهربي منـِّي .....فأنـِّي المفرْ








